أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
328
تهذيب اللغة
مَكاكيك ، والمَكُّوك : صاع ونصف ، وهو ثلاثُ كِيلَجات . قلت : والكُرُّ على هذا الحِسابِ اثنا عشر وَسْقاً ، كلُّ وَسْق ستُّون صاعاً . ابن الأعرابي : كَرْكَرَ في الضَّحِك كَرْكَرةً : إذا أَغْرَب . وكَرْكَر الرَّحَى كَرْكَرةً : إذا أدارها . أبو عبيد عن الفراء : عكَكْته أعُكُّه ، وكرَرْتُه مِثله . وقال شمر : الكَرْكَرة مِن الإدارة والترديد . قال : وهو مِن كَرَّ ، وكَرْكَرَ . قال : وكَرَكَرة الرَّحى : تَردادُها . قال : وأَلَحَّ أعرابي عليَّ بالسّؤال فقال : لا تُكَرْكِروني . أراد : لا تردُّوا عليَّ السُّؤالَ فأغلَط . وكركر الضاحك ، شبِّه بكركرةِ البعير ، إذا ردَّد صوته . و روي عن عبد العزيز عن أبيه عن سهل بن سعد أنه قال : كنّا نفرح بيوم الجمعة ، وكانت عجوزٌ لنا تبعث إلى بُضاعَة فتأخذ من أصول السِّلق فتطرحه في قدر ، وتكركر حبّاتٍ من شعير ، فَكنَّا إذا صلَّينا انصرفْنا إليها فتقدِّمه إلينا ونفرح بيوم الجمعة من أجلها . قال القَعنبيُّ : تكركر ، أي : تطحن ، وسميت كركرة لترديد الرَّحَى على الطَّحن . قال أبو ذؤيب : إذا كركرته رياحُ الجنوبِ * ألقحَ منها عجافاً حيالا قال الليث : الكِرْكرة : رحى زَوْر البعير ، وجمعُها كَرَاكِر . قال : والكَراكِر : كرادِيس الخيْل . وأنشد : نحنُ بأرض الشرقِ فينَا كَراكِرٌ * وخيلٌ جِيادٌ ما تَجِفّ لُبودُها قال : والكَركَرة : تصريف الرِّيح السَّحابَ : إذا جمعْته بعد تفرُّق . وأنشد : تكركِرُه الجَنائب في السِّدادِ ويقال : كَرَّرتُ عليه الحديثَ وكركرْتُه : إذا ردَدته عليه ، وكَرْكَرتُه عن كذا كَرْكَرَةً : إذا ردَدْتَه . وفَرَسٌ مِكَرٌّ مِفَرٌّ : إذا كان مؤَدَّباً طيِّعاً : إذا انعطف انعطف مسرِعاً ، وإذا أراد راكبُه الفِرارَ عليه فرَّ به . وقال الليث : الكرير : بُحَّةٌ من الغُبار . والكِراران : ما تحت المِبركة من الرَّحْل . وأنشد : وَقَفْتُ فيها ذاتَ وجهٍ ساهمٍ * سَجْحاءَ ذاتَ مَحزِمِ جُراضِم تُنْبِي الكِرارَيْن بصُلْبٍ زاهمِ ثعلب عن ابن الأعرابيّ : كَركَر : إذا انهَزَم ، ورَكْرَك : إذا جَبُن . أبو عبيد عن أبي زيد : يقال للأَدَم التي تُضَمّ بها الظَّلِفَتَان مِن الرَّحْل وتَدخل فيها أكرار ، واحدها كَرَّ . قال : والبِدادانِ في